مقارنة بين شاشات Galaxy Nexus, Xperia S وiPhone 4S

WebCraker

العبد الفقير إلى الله
طاقم الإدارة
9 مارس 2008
5,308
39
48
Egypt
support-ar.com
Selection_031-600x326.png
تعد الشاشة العامل الأهم والأبرز ألذي يميز أي هاتف ذكي، وبالنسبة للكثيرين فالشاشة أهم من سرعة المعالج، في النهاية هي الجزء الأهم في هاتفك الذي تتعامل معه بشكل دائم ومستمر، قد تستطيع التغاضي عن معالج قد لا يكون قادراً على تشغيل أضخم وأحدث لعبة بشكل جيد، لكنك بالتأكيد لا تستطيع احتمال شاشة سيئة. حالياً لو نظرنا إلى شاشات أحدث الهواتف الموجودة في السوق، لوجدنا أنها متقاربة، لكن أيها الأفضل؟

موقع PocketNow قام بإجراء مقارنة بين ما يمكن أن نعتبرها بعض أفضل الشاشات في السوق: شاشة هاتف سوني الجديد Xperia S، وهاتف Galaxy Nexus وطبعاً iPhone 4S. المقارنة موجودة في الفيديو آخر الموضوع لكننا سنلخصها بشكل مكتوب. بالطبع قد لا يعكس الفيديو ما يمكن رؤيته بالعين المجردة بشكل صحيح، إلا أن المتحدث وصف لنا بالضبط ما يمكن أن تشاهده إن وضعت الأجهزة الثلاثة بجانب بعضها البعض.

الاختبارات التي جرت هي اختبارات عرض النصوص، وعرض الصور وتكبيرها وعرض الفيديو، اختبار النصوص يهدف لمعرفة أي الأجهزة أفضل لاستخدامها في القراءة، والاختبارين الثاني والثالث يتناولان استعراض الصور والفيديو من حيث الوضوح وجمالية الألوان.

تمتلك الأجهزة الثلاثة شاشات ذات كثافة بيكسل عالية، لكن المتفوق هنا هو هاتف إكسبيريا إس بـ 342 بيكسل في الإنش، وهي عالية التحديد بدقة 1280×720، تليها شاشة الآيفون بـ 326 بيكسل في الإنش والتي تحمل دقة 960×640 بيكسل، وأخيراً شاشة الجالاكسي نيكسوس بـ 315 بيكسل في الإنش والتي تحمل دقة مماثلة لدقة هاتف إكسبيريا إس، لكن عدد البيكسلات في الإنش ينخفض قليلاً بسبب حجم الشاشة الأكبر.

قراءة النصوص:

Selection_030-600x324.png


في هذا الاختبار، كان الإكسبيريا إس متفوقاً بوضوح، حيث لا يمكن رؤية أي بيكسل بالعين المجردة عند التدقيق بالشاشة، الفضل طبعاً لكثافة البيكسل العالية، أما بالنسبة للجالاكسي نيكسوس فقد تتمكن من رؤية بعض البيكسلات في حال تم التدقيق بشدة لكن هذا بالشكل الطبيعي غير مؤثر وغير ملموس، أما بالنسبة لشاشة ريتينا على آيفون، فلا يمكن ملاحظة البيكسلات أيضاً بسبب كثافتها العالية لكنها تبقى غير مفضلة لقرائة النصوص مقارنةً بالجهازين السابقين بسبب حجمها الصغير (3.5 إنش)، مما يعني أن النص الذي يظهر في كل صفحة أقل بكثير من الذي يمكن قراءته في الصفحة الواحدة بالنسبة للجهازين الآخرين.

الرابح في اختبار قراءة النصوص هو الإكسبيريا إس، يليه الجالاكسي نيكسوس بفارق بسيط مدعوماً بحجم شاشته المريح للقراءة.

اختبار الصور:

Selection_029-600x328.png


تم في هذا الاختبار عرض صورة بدقة 18 ميغابيكسل على الأجهزة الثلاثة، وكانت الألوان جميلة في كل الأجهزة، الزووم باللمس المتعدد كان أسلس على شاشة الجالاكسي نيكسوس، لا أدري إن كان السبب هو أن حساسية اللمس المتعدد في شاشة سامسونج Super AMOLED HD في الجهاز أعلى من بقية الأجهزة، أم أن السبب هو أن معالج الجهاز يتفوق في هذا على معالجي الجهازين الآخرين، لكن المحصلة أن تكبير وتصغير الصورة باللمس المتعدد كان الأسلس والأفضل على الجالاكسي نيكسوس.

أما بالنسبة لجمالية الألوان، تفوقت شاشتي الجالاكسي نيكسوس والإكسبيريا إس على شاشة الآيفون فور إس التي ظهرت الألوان فيها باهتة قليلاً وفاقدة لحرارتها، شاشة إكسبيريا إس تميزت عن البقية بتوليد لون أسود أوضح وأجمل بفضل محرك Bravia Engine الخاص بسوني، لكن بشكل عام يُظهر الفيديو تطابقاً بين جودة الألوان بين الجهازين، إلا أنه يوجد تميز طفيف للألوان في هاتف إكسبيريا إس على ألوان شاشة الجالاكسي نيكسوس، لكنه فارق يكاد لا يكون ملحوظاً.

تشغيل الفيديو عالي التحديد:

Selection_031-600x326.png


في هذا الاختبار كان التفوق أيضاً لجهاز سوني، يليه الجالاكسي نيكسوس بفارق ليس بالكبير ثم الآيفون فور إس. الألوان تبدو أكثر طبيعية على الإكسبيريا إس والتفاصيل تبدو أفضل، بينما كما في اختبار الصورة أعلاه بدت الألوان فاقدة لبريقها على الآيفون.

الرابح في الاختبار هو جهاز إكسبيريا إس، الذي من الواضح أن محرك برافيا من سوني يؤدي فيه عملاً ممتازاً ليس من حيث وضوح الألوان فحسب بل في إظهار التفاصيل، لكن الجالاكسي نيكسوس لا يتخلف عن الإكسبيريا إس إلا بفارق ضيل فهو يمتلك شاشة ممتازة أيضاً.

إليكم الفيديو الكامل:
http://www.youtube.com/watch?v=iYnz1S_jxzE

PsbeHLdpKX0